شعور مثل لا شيء آخر .....

تجربة أضف تعليق
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لا يوجد تقييم)
Loading ... تحميل ...

كل شخص له أهداف ... بعض مجموعة منهم في وقت سابق ثم معظم ...

وقت متأخر الليلة الماضية بينما كنت أسير في الوطن حوالي 4 صباحا. توقفت للحظة ونظرت الى السماء .. مع ضباب خفيف في عيني وقال لي "شكرا" .... عندما استيقظت هذا الصباح .. استيقظت بابتسامة .. لا أتذكر المرة الأخيرة التي حدث ....

هي نوع فضولي .. لم أستطع التوقف عن السؤال ولكن هذا الشعور الذي شعرت لا شيء آخر ....
كبيرة "لماذا؟" يلاحقني لساعات معا ... كان من الكحول أو الطرف ركلة الحمار ... أم أنها كانت مجرد شيء أردت سيئا للغاية لفترة طويلة جدا ...

وذهبت ووقفت على شرفتي أضاءت دخان ... ونظرة الى الوراء في حياتي للحصول على اجابات ... وعندما وصلت إلى نقطة من 6 سنوات من اليوم أنا قد وضعت بعض الأهداف ..... وكنت أكثر من وسيلة الموعد النهائي أنا قد وضعت لها .... كان ما يزيد قليلا عن الطموح الآن أن أعود بذاكرتي إلى ذلك، ولكن عملت مؤخرتي من الوفاء بها ..... تهدف للنجوم، وربما سوف تصل إلى القمر ...

الأمور لم تسر تماما بالطريقة التي كنت قد خططت في حياتي الشخصية أو المهنية ... كل من كان له بعض الهزات الكبيرة في السنوات ال 6 الماضية ... ولكن لسبب غريب أنا المواصلة دون السماح لي تلك العوامل التي تؤثر كثيرا ... ربما أنا حقا لم ترغب في التوصل الى هذه الأهداف سيئة حقا ...

يمكن 6 سنوات يكون وقتا طويلا حقا أن المبينة للوصول إلى شيء واحد يريد ... شعور متعب يمكن فهم واحد كما سهلة على الاطلاق لان نزلات البرد ... في حزيران 2007 مثل هذا الشعور ضربني وأنا مجرد توقف حياتي لمدة 6 أشهر، واتخذت 1 التفرغ لاستكشاف نفسي والحياة عشت طيلة السنوات ال 26 الماضية ... كان ما تعلمته من هذه 6 أشهر هناء والنتيجة النهائية =. لماذا يكون أفضل وأذكى مني ... المشي تبقى من الرحلة المقبلة

على الرغم من أنني أخذت التفرغ لمدة 6 أشهر، وضعت نفسي في وقفة .. الاتجاه الأول قد وضعت في الأمور على مدى السنوات ال 6 الماضية ووصلت اخيرا العربة أكثر من خط النهاية .. ولم أكن أدرك أنه حتى هذه اللحظة ... لكنني قد وصلت ما كنت قد عقدت العزم على تحقيقه ... وأشياء تبدو أكثر إشراقا من هنا فقط في وضع أهداف جديدة .. الذي أكون قد وضعت اليوم ... واحدة وأنا واثق من تحقيق الثانية .. كذلك يمكن أن يفوتني في .. ولكن مهلا يتيح إعطائها بالرصاص ..

إذا كان أحد يريد شيئا سيئا حقا ... ويضع في الجهد المطلوب .. سوف يأتي يوم من الأيام ...

بقدر ما أود أن تعتمد على الحظ .... لتحقيق هدفي الثانية .. لها مجرد عامل وأنا لا البنك في الكثير من ... اذا كان احد لا يكفي دون ذلك ... واحد لن يكون كافيا أبدا مع ذلك ...

ونحن جميعا بحاجة فقط بعض المؤمنين ...

سلام
الأخشاب دا ولف



ترك الرد