وارن بوفيت قال ذات مرة :
واضاف "اذا كنت تجد نفسك في قارب تسريب مزمنة ، والطاقة المخصصة للسفن تغيير من المرجح أن تكون أكثر إنتاجية من الطاقة المخصصة لترميم الثقوب".
وهناك مبدأ الخام بدلا من ذلك ينطبق على حياتك الشخصية... ولكن اذا كنت تسألني أحيانا بصدق به رأسك على القلب هو الخطوة المنطقية الوحيدة ما لم يكن أحد قد الميول الانتحارية..
قلوبنا بالتأكيد لا يكون لها دور تلعبه في حياتنا... ولكن لا يلزم أن يكون التطبيق في جميع المناطق أو في حالات...
كل واحد منا تحارب هذه المعركة الداخلية في حياتنا اليومية.. حيث الأفكار التي تشكل القرار أو العمل هذه تميل إلى تدفق اثنين من مصادر مختلفة. العثور على المزيج الصحيح يؤدي إلى النتيجة النهائية هي عملية معقدة نوعا ما والتي قد تختلف بناء على شخصية الفرد أو طبيعة الإنسان متقلبة من أي وقت مضى.
في مشهد نادر جدا أن أرى قرار متوازن أو الإجراءات التي اتخذتها أو نفسي الناس من حولي.. بعد كل غباء الإنسان لا يعرف حدودا ![]()
لسنوات كنت متعبا للعثور على التوازن الصحيح لكني أشبال إما المضي قدما في نفسي مع رأسي أو وراء نفسي وقلبي..
تأكدوا من الاخطاء... ولكن مع كل خطأ التقطت القطع وتعلمت بعض الدروس المؤلمة..... السعي لتحقيق التوازن لا نتوقع ذلك... التوقعات في بعض الأحيان يمكن جعل أحد ينتظر العمر...
يقود تلك الحياة باستخدام الرأس في كل وقت... الأراضي عادة واحدة حتى في عالم خص محورها مصير الخاصة بك.
يقود الحياة باستخدام القلب منها في كل وقت... وعادة ما ارتفعت الأراضي واحد لأسفل حتى في زنزانات في مكان ما مع الكثير من بتلات تمطر من حولك.
ربما تطبيق واحد فقط تدفق الأفكار إلى منطقة معينة أو الوضع يبدو وسيلة للذهاب...
قلبي يقول لي.. أم أنا أطالب دخان...
رأسي يقول لي.. التدخين يقتل ابنه..
سآخذ فرصي مع رأسي هذه المرة...
سلام
الأخشاب دا ولف

















1 أبريل 2008 في 11:59
أعتقد حقا في الحصول على ما يقول.. ش التوازن الصحيح هو المفتاح لنجاح (على النحو المحدد في شركته تنوي يسمى متوازنة
في الحياة