اصطياد نفسك في لحظة ...

تجربة أضف تعليق
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لا يوجد تقييم)
Loading ... تحميل ...

شيء له لقد سمعت دائما عن ... أبدا حاولت حقا حتى الليلة الماضية

الحياة في بعض الأحيان يبدو واحدا لإعطاء فكرة أن كنت جالسا على المنشار ترى .. أنا دونو عن معظم لكنني أتذكر من غطاء محرك السيارة طفلي .. وكان الشعور لي يجري قذف عاليا في الهواء ببساطة أفضل .. مماثل هو الحياة مع أعلى مستوياتها وهبوط .. وليس هناك ما يتفوق على ارتفاع :)

كما لعبت الموسيقى والمشروبات تدفقت داخل وحول مائدتي ... دون تحقيق متباعدة أنا نفسي من أين يمكنني ان نسمع سوى صوت في رأسي، وتشغيل الموسيقى .. ومكثت في تلك المنطقة للحصول على 15 دقيقة جيدة حتى صديق أدركت أنني لا أقول أي شيء، واستغلالها لي على رأسي تطلب مني ما حدث .... وأنا حقا لا أعرف ماذا حدث .. اشتعلت ربما أنا نفسي في لحظة .. ساعد اللحظة التي كنت في ارتفاع في طريقي إلى أسفل ... لي اصطياد نفسي في لحظة لي تظل مرتفعة حتى حوالي الساعة 8 صباحا هذا الصباح ... وأنا أعرف غدا هو يوم جديد، وأنا لا أعرف ماذا يكون في مخزن ... ربما لها واحدة من تلك الرحلات إلى مقالب ... ولكن أنا أعتبر خطوة في بلادي .. يعرف الجميع عندما تكون الحياة في مقالب .. لكن نستعيد ارتفاع هو مختلف جميعا نشعر معا ...

بالنسبة لأولئك دقيقة 15 الليلة الماضية .. وبدا كل شيء بخير .. كما لو لم يكن هناك مشكلة ولن تكون أبدا من أي وقت مضى ...

مشاكل ربما في نهاية المطاف هي فكرة الذات تصور ....

سلام
الأخشاب دا ولف



ترك الرد