لقد سمعت دائما عن شيء لها... لم يحاول حقا حتى الليلة الماضية
الحياة في بعض الأحيان يبدو لإعطاء فكرة واحدة هي أن تجلس على رأى انظر.. ط دونو عن معظم ولكن أتذكر من غطاء محرك السيارة طفلي.. الشعور الذي قذف لي عاليا في الهواء وببساطة أفضل.. مماثلة مع مستويات الحياة ، وأدنى مستوياته.. وليس هناك ما يتفوق على ارتفاع ![]()
كما لعبت الموسيقى والمشروبات تدفقت في وحول مائدتي... دون تحقيق ط متباعدة خارج بلدي الذاتي حيث كنت أسمع إلا صوت في رأسي والموسيقى واللعب.. مكثت في تلك المنطقة عن 15 دقائق حتى صديق جيد أدركت لم يقل شيئا لي واستغلالها على رأسي تطلب مني ما حدث.... وأنا حقا لا أعرف ما حدث.. ربما مسكت نفسي في لحظة.. لحظة كنت فيها في ارتفاع في طريقي إلى أسفل... لي اصطياد نفسي في لحظة ساعدتني تظل مرتفعة حتى حوالي 8:00 صباح هذا اليوم... وأنا أعلم غدا هو يوم جديد وأنا لا أعرف ماذا يكون في مخزن... ربما لها واحدة من تلك الرحلات إلى مقالب... ولكن أنا أعتبر خطوة في بلدي.. يعلم الجميع عندما تكون الحياة في مقالب.. لكن نستعيد عالية ويشعر مختلفة معا...
وبالنسبة لأولئك دقائق 15 الليلة الماضية.. بدا كل شيء بخير.. كما لو لم تكن هناك اي مشكلة ولن تكون أبدا من أي وقت مضى...
مشاكل ربما في نهاية المطاف هي مفهوم الذات... تصور.
سلام
دا الأخشاب وولف

















التعليقات الأخيرة