هناك أوقات ط السؤال مثابرة الذي يدفع لي... هناك أوقات ط السؤال دوافعي من كل هذا... أنا لا يبدو للحصول على إجابة لكني عادة ما تنتهي مع ابتسامة على وجهي... مع فكرة غريبة من ضرب الجدار الذي أخيرا لي..
لا يهم كم الأسئلة لي أحدهم عن ابتسامتي تلك اللحظة أو كم أحاول ونرى ماذا يكون وراء ذلك الجدار.. لا أستطيع
وقد الحظ دائما الكلبة لي في أمور تنبع من القلب... أستطيع أن أرى ذلك ، ولكن لا أستطيع لمسها... فقط يكون لمست...
تم في 10 سنوات وأنا أسأل نفسي نفس السؤال مرة أخرى.. بدءا باستمرار نفس المسار مرة أخرى.. حكمة ولكن لا شيء أقل من ذلك... والليل سكران للفة الأكمام بلادي مرة أخرى
إذا كانت الإجابة الصلاة وإذا كانت صرخة الروح يحمل بعض الماء... أقول مرة أخرى.. لا يرجى وكما قلت إبقاء الرقص على أنغام أتمنى شيئا أفضل ولكن...
العثور على متعة في خدر هي فن غريب... وأنا على الحصول على أنها أفضل
هتاف
خشب

















التعليقات الأخيرة