هذا الصباح....

تجربة »لا يوجد تعليقات
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لا يوجد تقييم)
Loading ... تحميل...

تمكن أخيرا من الحصول على نفسي من الفراش هذا الصباح... وربما يكون الطقس أن تفعل شيئا مع بلدي... الكسل.

لكنها لم تستغرق وقتا طويلا للروتين في لركلة...

نحى

شهد دخل المطبخ وكوب من الشاي جاهز... برزت عليه في الميكروويف وحصلت نزلوا التحقق هاتفي ورسائل البريد الإلكتروني.. وصلت إلى أخبار Google... تصفحها من خلال الأحداث وكما قلت أضاءت واحد وعلى مرشوف تشاي بلدي..

وكان الدافع لايت واحد حتى آخر لكنني أعرف أنها لن يغفروا لي اذا فعلت ذلك... مشى تصل خزانة وضعت على سترتي... مشى تصل إلى النجاة من الحريق وكما قلت انسحب ورفعت الستائر نافذة نسيم بارد فجر بلادي الطريق.... أغلقت عيني ومجرد السماح لها عن طريق ضربة لي... وكما قلت فتحت عيني... شعرت مثل الأرنب إنرجايزر :)

ربما لديه طبيعة تأثيرها على لي... وكما قلت قفز خارج النافذة وجلست على esacape النار.. dissappered مرئية عادة أفق مانهاتن تحت غطاء سحابة... آصف exisited ابدا.... شعرت ربما كانت موجودة في عالم آخر وراء تلك الغيوم.. عالم أستطع تتصل لفترة من الوقت... وربما يمكن في العديد من الطرق حتى الآن...

لا أعرف إذا كان الماضي 6 أشهر في مومباي كان حلما أو السنوات التي قضيتها في نيويورك قبل العودة الى مومباي... أو هذه الماضية 3 أسابيع في نيويورك..

بقدر ما أود أن تكون الأمور مختلفة في جميع أنحاء لي في الكثير من المجالات... في بعض الأحيان يحتاج المرء إلى قبول وتبني الواقع مهما لدغات الكلبة...

سلام
الأخشاب دا ولف

شعور لا شيء... مثل غيرها..

تجربة »لا يوجد تعليقات
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لا يوجد تقييم)
Loading ... تحميل...

الجميع... بعض الأهداف المنصوص عليها في وقت سابق ثم أكثر...

في وقت متأخر الليلة الماضية مشيت في الوطن حوالي 4 صباحا. توقفت للحظة ونظرت الى السماء.. مع ضباب خفيف في عيني وقال لي "شكرا".... عندما استيقظت هذا الصباح.. استيقظت بابتسامة.. لا أتذكر المرة الأخيرة التي حدث....

يجري نوع الفضوليين.. لم أستطع التوقف عن السؤال ولكن هذا الشعور الذي شعرت أخرى... لا شيء.
كبيرة "لماذا؟" مسكون لي لساعات معا... كان الكحول أو الطرف ركلة الحمار... أم أنه كان مجرد شيء أردت بهذا السوء منذ وقت طويل...

ذهبت وقفت في شرفتي أضاءت دخان... ويلقي نظرة الى الوراء في حياتي للحصول على اجابات... عندما وصلت إلى نقطة من 6 سنوات من اليوم الأول وضعت بعض الأهداف..... كنت على الطريق وكان الموعد النهائي المحدد لط لهم... كان ما يزيد قليلا عن الطموح الآن أن أعود بذاكرتي في ذلك لكني عملت من مؤخرتي لتلبيتها..... الهدف للنجوم ، وربما سوف تصل إلى القمر...

الأمور لم تسر تماما بالطريقة التي كنت قد خططت في حياتي الشخصية أو المهنية... وكلاهما لديه بضع الهزات الكبيرة في السنوات ال 6 الماضية... ولكن لسبب غريب ظللت تسير من دون السماح لي تلك العوامل التي تؤثر كثيرا... ربما أنا حقا لم ترغب في التوصل الى هذه الأهداف سيئة حقا...

6 سنوات ويمكن أن يكون وقتا طويلا حقا أن تكون المنصوص عليها للوصول إلى شيء واحد يريد... شعور متعب يمكن فهم واحد وسهلة على الاطلاق لان نزلات البرد... في يونيو 2007 مثل هذا الشعور ضربني وانا توقفت حياتي فقط لمدة 6 أشهر ، واستغرق تفرغا لاستكشاف نفسي وحياتي عاشوا طيلة السنوات ال 26 الماضية... ماذا تعلمت من هذه 6 أشهر تم هناء والنتيجة النهائية = لماذا يكون أفضل وأذكى مني... المشي اليسار من الرحلة المقبلة

حتى ولو أخذت تفرغ لمدة 6 أشهر ووضع حياتي في وقفة.. الاتجاه الأول قد وضعت الأمور في خلال السنوات ال 6 الماضية توالت أخيرا العربة على خط النهاية.. ولم أكن أدرك أنه حتى هذه اللحظة... لكنني قد وصلت ما كنت قد عقدت العزم على تحقيقه... وبدت الامور اكثر اشراقا من هنا فقط إلى وضع أهداف جديدة.. التي أكون قد وضعت اليوم... واحد أنا واثق من تحقيق ثاني.. كذلك يمكن أن تفشل في ط.. ولكن مهلا يتيح إعطائها بالرصاص..

إذا كان أحد يريد شيئا سيئا حقا... ويضع في الجهد المطلوب.. سوف يأتي يوم من الأيام...

بقدر ما أود أن تعتمد على الحظ... لتحقيق هدف بلدي الثاني.. لمجرد أنني لا عامل البنك على الكثير... اذا كان احد لا يكفي... دون أن أحدا لن يكون كافيا أبدا مع ذلك...

نحن جميعا بحاجة فقط بعض المؤمنين...

سلام
الأخشاب دا ولف

مسيرات الحياة إلى الأمام...

خبرة ، أفكار »لا يوجد تعليقات
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لا يوجد تقييم)
Loading ... تحميل...

قد لمس شخص قلبك وروحك يشعر مثل أي أخرى... ولكن بعد واحد قد ترك للم إذا كان أحد لا يشعر الحق.

مسيرات الحياة إلى الأمام... وبغض النظر عن مشاعرك. واحد يحتاج إلى مسيرة معها :)

سلام
الأخشاب دا ولف