تمكن أخيرا من الحصول على نفسي من الفراش هذا الصباح... وربما يكون الطقس أن تفعل شيئا مع بلدي... الكسل.
لكنها لم تستغرق وقتا طويلا للروتين في لركلة...
نحى
شهد دخل المطبخ وكوب من الشاي جاهز... برزت عليه في الميكروويف وحصلت نزلوا التحقق هاتفي ورسائل البريد الإلكتروني.. وصلت إلى أخبار Google... تصفحها من خلال الأحداث وكما قلت أضاءت واحد وعلى مرشوف تشاي بلدي..
وكان الدافع لايت واحد حتى آخر لكنني أعرف أنها لن يغفروا لي اذا فعلت ذلك... مشى تصل خزانة وضعت على سترتي... مشى تصل إلى النجاة من الحريق وكما قلت انسحب ورفعت الستائر نافذة نسيم بارد فجر بلادي الطريق.... أغلقت عيني ومجرد السماح لها عن طريق ضربة لي... وكما قلت فتحت عيني... شعرت مثل الأرنب إنرجايزر ![]()
ربما لديه طبيعة تأثيرها على لي... وكما قلت قفز خارج النافذة وجلست على esacape النار.. dissappered مرئية عادة أفق مانهاتن تحت غطاء سحابة... آصف exisited ابدا.... شعرت ربما كانت موجودة في عالم آخر وراء تلك الغيوم.. عالم أستطع تتصل لفترة من الوقت... وربما يمكن في العديد من الطرق حتى الآن...
لا أعرف إذا كان الماضي 6 أشهر في مومباي كان حلما أو السنوات التي قضيتها في نيويورك قبل العودة الى مومباي... أو هذه الماضية 3 أسابيع في نيويورك..
بقدر ما أود أن تكون الأمور مختلفة في جميع أنحاء لي في الكثير من المجالات... في بعض الأحيان يحتاج المرء إلى قبول وتبني الواقع مهما لدغات الكلبة...
سلام
الأخشاب دا ولف

















التعليقات الأخيرة