كنت أتساءل دائما لماذا أنا مثل حفظ خارج الاضواء الاضواء... بغض النظر عن كيف تفكر كثيرا أكثر من ذلك.. أنا لا يبدو أن التوصل إلى نتيجة حتى... كنت أقود لباندرا مساء غرامة العودة في الوقت المناسب... بعض معتوه قرر التبديل على شعاع له عالية ومصابيح الضباب.. كما مرت عليه أعمى أضواء لي للحظة واحدة.. تباطأ إلى أسفل السيارة واقفة في زاوية.. يفرك عيني حتى أنني استطعت أن أرى جيدا مرة أخرى..
فكر في التعامي استثنائي لي لحظة.. أنا لست من النوع الذي يحب المشي الى الهاوية بين الحين والآخر.... عرضية نزهة يعمل على ما يرام لإحساسي مغامرة..
كما وصلت وجهتي أنا في استصلاح سحب السيارة الى المكان المعتاد وينتظر أن تصل صديق.... كانت السماء غائمة ولكن كان لديها لون أصفر غريب إليها مع أشعة شمس.. فجر الريح بلطف وهدوء المياه... في هذا النوع من الشيء الذي يجعلك تدرك الخير من الحياة...
جلست هناك على غطاء محرك السيارة من سيارتي يدرس مع أفكاري.. وقد تم التفكير في الأحداث أنا جزء من خلال الأيام القليلة الماضية... وأحاديث.. لكن بعض عاقل مجنون.. معظمهم حتى طار يعتقد لي واحد... وعندما يحصل الكثير من الاهتمام من آخر.. أو عندما تمطر ولدي الكثير من بريق واحدة... انه يميل الى أعمى لك.. مشابهة جدا لهذا الحدث الذي حدث معي في الطريق الى باندرا... طبيعته البشرية إلا أن نأخذ الأمور من المسلمات.. لشيء جيد لوقف دائما وإعادة تقييم العالم من حولك.. لا يمكنكم أبدا معرفة الذين قد يكون مجرد المشي فوق..
السلام
الأخشاب دا ولف


















التعليقات الأخيرة